رزت أزمة المهاجرين إلى أوروبا أو أزمة اللاجئين في أوروبا من خلال ارتفاع عدد المهاجرين لأسباباقتصادية واللاجئين من مناطق النزاعات إلى الاتحاد الأوروبي بشكل أساسي حيث عبر معظمهم البحر الأبيض المتوسط وجنوب شرق أوروبا قادمين من الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأفريقيا والبلقان.
بدأت المرحلة الثانية من هذه الأزمة أساساً في صيف 2015 تحديداً منذ أغسطس 2015، حيث يعبر الآلاف من السوريين الحدود نحو أوروبا هرباً من الحرب الأهلية السورية، وتم استقبالهم أساسا في ألمانيا والنمسا، بينما علقوا ومنعوا من حرية التنقل في المجر التي بدأت في بناء حاجز بينها وبين صربيا وذلك يبين تباعد السياسات تجاه هذه الأزمة بين دول الاتحاد الأوروبي.
الدوافع الأكيدة معقدة، لكن كثير (وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة لشهر يوليو 2015 فإن 62%) من المهاجرين هم لاجئين بسبب الحرب، حيث فروا من بلدان مثل سوريا وإريتريا وأفغانستان.بينما المهاجرون القادمون من دول أفريقيا جنوب الصحراء فروا على الأرجح من الفقر المدقع وانعدام فرص العمل، ويسعى معظمهم لتكوين حياة أفضل والحصول على عمل
  • قامت حكومتي ألمانيا والنمسا باستقبال اللاجئين بدون قيود، وقوبلوا بحملات دعم. تم تسكينهم في أمكنة خصوصية واستقبال بعضهم لدى العائلات نفسها، وكدلك أطلقت حملات تبرعات بالأكل واللباس والنقود وكل الحاجيات التي يستحقها اللاجئون.

    •  المملكة المتحدة: قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن بلاده مستعدة لاستقبال ألاف المهاجرين السوريين.
    •  فرنسا: وصفت فرنسا تصرف بعض دول شرق أوروبا في عدم قبول اللاجئين بالفضيحة، ودعت إلى جانب ألمانيا وإيطاليا إلى استقبال اللاجئين السوريين بتحمل مسؤولية حمايتهم.
    •  المجر: قامت المجر بغلق محطة القطارات التي بها المهاجرين السوريين وأحتجازهم فيها، وقيدت حريتهم في التنقل، ومنعتهم لأيام من المغادرة إلى النمساالتي أبدت استعدادها لاستقبالهم، بينما قال رئيس وزراء المجر أن اللاجئين السوريين يهددون الثقافة المسيحية لأوروبا وقامت ببناء حاجز بينها وبين صربيا. بعد أيام قامت النمسا وألمانيا باستقبال أغلب السوريين العالقين في المجر عبر القطارات والحافلات.
    •  أستراليا: رفض رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت أن تستقبل بلاده لاجئين سوريين. ولكن دت سبتمبر أعلن استعداد بلاده لاستقبال اللاجئين.
    •  سلوفاكيا: صرحت الحكومة السلوفاكية بأنها ستساعد أوروبا باستضافة 200 مهاجر سوري ضمن خطة الاتحاد الأوروبي ولكن بشرط أن يكونوا مسيحيين.
    •  بلغاريا: بنت بلغاريا سياج على طول الحدود مع تركيا لمنع المهاجرين من عبور أراضيها من أجل الوصول إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي. وقد تم تجهيز السياج بكاميرات الأشعة تحت الحمراء وأجهزة استشعار الحركة والأسلاك ويجري مراقبته من قبل الجيش.
    •  النرويج: وافقت النرويج في يونيو 2015 على استضافة 8 آلاف لاجئ سوري بحلول نهاية عام 2017، وذلك بموجب اتفاق توصلت اليه الأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد. وبموجب هذا الاتفاق، تخطط النرويج لاستيعاب ألفي لاجئ عام 2015، وهو عدد يزيد ب500 لاجئ عن الذي كان مخططا له، و3 آلاف لاجئ في كل من العامين 2016 و2017. وتستجيب الأعداد الجديدة للحصص التي حددتها مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
    • قام نادي ريال مدريد الإسباني بالتبرع ب1 مليون يورو للاجئين الذين ستستقبلهم إسبانيا وذلك للإحاطة بهم.
    • قام عمدة مدينة سانت إتيان الفرنسية وهي من بين المدن الفرنسية الكبرى، بإعلان أن مدينته ستستقبل اللاجئين السوريين حسب قدرة استطاعتها وذلك في أمكنة متخصصة وبالتعاون مع الإدارات الفرنسية والمنظمات والجمعيات، ودعا لتكوين إتحاد بين المدن الصديقة والتي تريد استقبال اللاجئين السوريين.
    • صرحت منظمة الهجرة الدولية في 29 سبتمبر 2014 أن أكثر من 3،072 شخصاً لقوا حتفهم أو اختفوا في البحر الأبيض المتوسط منذ مطلع عام 2014 أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا.وتشير التقديرات إلى وفاة 22،000 مهاجر بين عامي 2000 و2014
    • قام رئيس وزراء فنلندا يوها سيبيلا بالتبرع بمنزله الثاني للاجئين السوريين الذين سيستقبلهم في بلاده، وقال أن هذا المنزل لا يستعمله كثيرا.
    • دعا الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي إلى تقاسم اللقمة والعيش بين الشعب التونسي والسوريين، وقال أنه مستعد لاستقبال عائلة سورية في منزله، ودعا إلى تحركات شعبية وحكومية لدعم اللاجئين السوريين.

    Aucun commentaire